| 1 | فالقُطبيَّــات فالذَّنـــوبُ | أقفـرَ من أهلهِ مَلْحـوبُ |
| 2 | فَـذاتَ فَـرقَـينِ فالقَـلِيبُ | فَراكِـسٌ فثُعَيـلٍبــاتٌ |
| 3 | لَيسَ بِها مِنهُــمُ عَـريبُ | فَعَـرْدةٌ ، فَقَفــا حِـبِرٍّ |
| 4 | وغًـيَّرتْ حالَها الخُطُــوبُ | وبُدِّلَتْ مِنْ أهْلِها وُحوشًا |
| 5 | فَكُـلُّ من حَلَّهـا مَحْـروبُ | أرضٌ تَوارَثَهـا الجُدوبُ |
| 6 | والشَّيْبُ شَـيْنٌ لِمَنْ يَشِـيبُ | إمَّـا قَتيـلاً وإمَّـا هَلْكـًا |
| 7 | كـأنَّ شَـأنَيهِمـا شَـعِيبُ | عَينـاكَ دَمْعُهمـا سَـروبٌ |
| 8 | مِنْ هَضْبـةٍ دونَها لَهـوبُ | واهِيــةٌ أو مَعـينُ مَـعْنٍ |
| 9 | لِلمـاءِ مِنْ تَحْتِهـا قَســيبُ | أو فَلْجُ وادٍ بِبَطْـنِ أرضٍ |
| 10 | لِلمـاءِ مِنْ تَحتِهـا سَـكوبُ | أوْ جَدولٌ في ظِلالِ نَخْـلٍ |
| 11 | أنَّي وقَد راعَـكَ المَشـيبُ | تَصْبو وأنَّى لكَ التَّصابي ؟ |
| 12 | فلا بَـدِيٌّ ولا عَجـيبُ | فإنْ يَكُـنْ حـالَ أجْمَعِهـا |
| 13 | وعادَها المَحْـلُ والجُـدوبُ | أوْ يـكُ أقْفَـرَ مِنها جَـوُّها |
| 14 | وكُـلُّ ذي أمَـلٍ مَكـذوبُ | فكُـلُّ ذي نِعْمـةٍ مَخلـوسٌ |
| 15 | وكُـلُّ ذي سَـلْبٍ مَسْـلوبُ | فكُـلُّ ذي إبِـلٍ مَـوْروثٌ |
| 16 | وغـائِبُ المَـوْتِ لا يَغـيبُ | فكُـلُّ ذي غَيْبـةٍ يَـؤوبُ |
| 17 | أوْ غـانِمٌ مِثْـلُ مَنْ يَخـيبُ | أعاقِـرٌ مِثْـلُ ذاتِ رَحْـمٍ |
| 18 | وســــائِلُ اللهِ لا يَخـيبُ | مَنْ يَسْـألِ النَّاسَ يَحْرِمُوهُ |
| 19 | والقَـوْلُ في بعضِـهٍِ تَلغـيبُ | باللهِ يُـدْرَكُ كُـلُّ خَـيْرٍ |
| 20 | عـلاَّمُ مـا أخْفَـتِ القُلُـوبُ | واللهُ ليسَ لهُ شَــريكٌ |
| 21 | ـفِ وقَدْ يُخْـدَعُ الأرِيبُ | أفْلِحْ بِما شِئْتَ قدْ يَبلُغُ بالضَّعْـ |
| 22 | دَهْـرُ ولا يَنْفَـعُ التَّلْبِيبُ | يَعِـظُ النَّاسُ مَنْ لا يَعِـظُ الدْ |
| 23 | بُ وكمْ يُصَـيِّرْنَ شائنًا حَبِيبُ | إلاَّ سَــجِيَّـاتُ ما القُلُـو |
| 24 | ولا تَقُـلْ إنَّنـي غَـريبُ | سـاعِدْ بِأرضٍ إنْ كُنتَ فيها |
| 25 | يُقْطَـعُ ذو السُّـهْمَةِ القَـريبُ | قدْ يُوصَلُ النَّازِحُ النَّائي وقد |
| 26 | طُـولُ الحَيــاةِ لـهُ تَعْـذيبُ | والمَرْءُ ما عاشَ في تَكْذيبٍ |
| 27 | سَـــبيلُهُ خـائفٌ جَـدِيبُ | يا رُبَّ مـاءٍ وَرَدتُّ آجِـنٍ |
| 28 | لِلقَـلبِ مِنْ خَـوْفِـهِ وَجِـيبُ | رِيشُ الحَمـامِ على أرْجائِهِ |
| 29 | وصــاحِبي بـادِنٌ خَبــوبُ | قَطَعتـهُ غُـدْوة مُشِــيحًا |
| 30 | كـأنَّ حـارِكَهــا كَثِـيبُ | غَـيْرانةٌ مُوجَـدٌ فَقـارُهـا |
| 31 | لا خُـفَّـةٌ هِـيَ ولا نَـيُـوبُ | أخَـلَّفَ بـازِلاً سَـــديسٌ |
| 32 | جَـوْنٌ بِصَفْحـَتِــهِ نُـدوبُ | كـأنَّهـا مِنْ حَمـيرِ غـاب |
| 33 | تَـلُـطُّـهُ شَـمْألٌ هَـبُـوبُ | أوْ شَـبَبٌ يَـرْتَعي الرُّخامِي |
| 34 | تَحْمِـلُنـي نَهْـدَةٌ سَـرْحوبُ | فـذاكَ عَصْـرٌ وقدْ أرانـي |
| 35 | يَنْشَـقُّ عَنْ وَجْهِهـا السَّـبيبُ | مُضَـبَّرٌ خَلْـقُهـا تَضْـبيرًا |
| 36 | ولَـيِّنٌ أسْــرُها رَطِـيبُ | زَيْـتِـيَّـةٌ نائـمٌ عُـروقُهـا |
| 37 | تَـيْـبَسُ في وَكْـرِها القُـلُوبُ | كـأنَّهـا لِقْــوَةٌ طَـلُـوبٌ |
| 38 | كـأنَّهـا شَــيْخةٌ رَقُــوبُ | بَـانَـتْ علَى إرْمٍ عَـذوبـًا |
| 39 | يَسْـقُطُ عَنْ رِيشِـها الضَّـريبُ | فَأَصْـبَحَتْ في غَـداةِ قُـرٍّ |
| 40 | ودونَـهُ سَــبْسَـبٌ جَـديـبُ | فَأبْصَرَتْ ثَعْلَـبًا سَـريعـًا |
| 41 | وَهْـيَ مِنْ نَهْضَـةٍ قَـريـبُ | فَنَفَّـضَتْ رِيشَـها ووَلَّـتْ |
| 42 | وفِعْلـهُ يَفعَــلُ المَـذْؤوبُ | فاشْـتالَ وارْتاعَ مِنْ حَسِيسٍ |
| 43 | وحَـرَّدتْ حَـرْدَهُ تَسِــيبُ | فَنَهَضَـتْ نَحْـوَهُ حَثِـيثـًا |
| 44 | والعَـيْنُ حِمْـلاقُهـا مَقْلـوبُ | فَـدَبَّ مِنْ خَلفِهـا دَبيبـًا |
| 45 | والصَّـيْدُ مِنْ تَحْتِهـا مَكْـروبُ | فـأدْرَكَتْـهُ فَطَـرَّحَتْــهُ |
| 46 | فكَـدَّحَتْ وَجْهَـهُ الجَـبوبُ | فَجَـدَّلَـتْـهُ فَطَـرَّحَتْــهُ |
| 47 | فـأرْسَـلَـتْـهُ وهُوَ مَكْـروبُ | فعـاوَدَتْـهُ فَـرَفَّـعَـتْـهُ |
| 48 | لا بُـدَّ حَـيْزومُـهُ مَنقُــوبُ | يَضغُو ومِخْلَـبُهـا في دَفِـهِ |

0 Comments